الكشف عن مقبرتين قديمتين بعد ترميمهما في الأقصر
كشفت السلطات المصرية النقاب عن مقبرتين قديمتين تم ترميمهما بالبر الغربي في الأقصر تعودان إلى عصر الدولة الحديثة وتعكس محتوياتهما صورا من الحياة اليومية والطقوس الجنائزية، وعرضت أيضا سدة أختام مقبرة الملك توت عنخ آمون.
وقال عبد الغفار وجدي المدير العام لآثار الأقصر "السدة دي ميزتها إنها أثر فريد من نوعه لم يكرر في أي مكان آخر في مصر أو في العالم بسبب أن كل المقابر الفرعونية نهبت". وذكر في معرض بالأقصر "هذه هي المقبرة الوحيدة التي وجدت فيها السدات وبذلك هي دي الأثر الوحيد الفريد الذي يُعرض حاليا بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون بأكثر من 100 عام. فده الأثر الوحيد من آثار توت عنخ آمون الذي لم يشاهده العالم من قبل والآن تم عن طريق فريق مصري قام بتجميعه". وذكرت وزارة السياحة والآثار المصرية أن الجدار الأصلي الذي كان يسد مدخل مقبرة الملك توت عنخ آمون يعد من أبرز العناصر المرتبطة بإغلاق المقبرة المكتشفة قبل أكثر من قرن على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر. وقالت الوزارة إن السدة، التي عُرضت للجمهور لأول مرة في متحف الأقصر، كانت تستخدم لتأمين مداخل حجرة الدفن وتحمل أختاما رسمية تعكس الطقوس الجنائزية والسلطة الإدارية المرتبطة بدفن الملك. وقال وجدي إن السدة "عليها أختام تخص توت عنخ آمون، وعليها أختام تخص حراس الجبانة الذين كانوا يقومون بالإشراف على سلامة المقابر وعدم سرقتها". ويضم البر الغربي في الأقصر وادي الملوك، حيث دفن الفراعنة والنبلاء في عصر الدولة الحديثة في مقابر محفورة في الصخر.